30 marzo 2011

Italia - Libia: oggi come allora?

إيطاليا - ليبيا: اليوم مثل الأمس؟

Nell’anno in cui si celebra l’anniversario dell’unità d’Italia e la sua sciagurata campagna di colonizzazione dei libici, dovremmo cogliere l’opportunità di ridare dignità tanto agli uni quanto agli altri.
Islametro.altervista.com
di Anna Vanzan

في السنة التي يتم فيها الاحتفال بمرور 150 عاماً على توحيد إيطاليا والتي تصادف الذكرى 100 لحملتها الغاشمة التي شنتها لاستعمار ليبيا، ينبغي علينا استغلال هذه المناسبة من أجل رد اعتبار الشعبين الليبي والإيطالي على حد سواء.
Islametro.altervista.com
كتبتها: “أنَّا فانتسان”

(pubblicato sul Giornale di Brescia il 5 marzo)

Fra le rivoluzioni sulle sponde del Mediterraneo, è la libica a colpire maggiormente l’Italia. Sono in ballo, soprattutto, rifornimenti energetici privilegiati, scambi commerciali di primaria importanza e il paventato crollo della frontiera ideale che la Libia costituiva rispetto alla migrazione africana in Italia.
Ma vi è anche un aspetto: nell’anno del centesimo anniversario dell’invasione italiana in Libia (1911), l’Italia rischia di perdere quel Paese una seconda volta, ovvero, di uscire dal ruolo di Paese europeo amico della Libia, funzione che finirà inevitabilmente per essere assunta da qualche altro collega dell’Ue. Il solito vizio italiano ci porta a litigare per decidere quale parte politica abbia maggiormente strizzato l’occhiolino al dittatore di Tripoli, e/o a fantasticare sul pericolo di un’invasione epocale di migranti africani, anziché preoccuparci di contribuire subito alla ricostruzione, anche culturale, della Libia. Basti pensare, ad esempio, al ruolo che potrebbe svolgere la lingua italiana. Ricordiamo che nel regime di Gheddafi, che per anni ha bandito lo studio delle lingue straniere occidentali, inglese incluso, quale ritorsione a seguito delle sanzioni dopo il disastro di Lockerbie nel 1988, l’insegnamento della nostra lingua (pur per lungo tempo non certo amata, vista la presenza coloniale) ha ripreso forza in questi ultimi anni in cui è stata insegnata negli atenei di Tripoli e Bengasi.
Finora quest’operazione ha funzionato in assenza di accordi ufficiali, con strette di mano e tanta buona volontà da parte degli insegnanti di casa nostra, alcuni dei quali in questi giorni drammatici si sono pure trovati in difficoltà. Insomma, un pasticcio all’italiana, che rivela però come al mondo ci sia chi tiene in considerazione la nostra cultura. E che dire dell’immenso patrimonio archeologico e archivistico nei siti e nelle istituzioni libiche, parte della nostra storia, che andrebbe meglio conosciuto e valorizzato? Ma anche chi crede che la cultura non paghi, comunque, dovrebbe auspicare un approccio alla nuova Libia che consenta all’Italia di continuare a rivestire un ruolo di spessore. Ciò non significa rispolverare miti neo-colonialisti, ma approfittare della scarsa fiducia che i Paesi Ue sembrano avere negli investimenti sulla sponda sud del Mediterraneo per dare slancio alle nostre industrie, favorendo insieme il tasso di occupazione nostro e dei nord africani. Misura che disincentiverebbe l’arrembaggio ai nostri porti di migliaia di disperati.

(نشر هذا المقال في في جريدة “إل جورناليه دي بريشا” في الخامس من آدار/ مارس)

في هذه الأيام، ووسط اندلاع العديد من الثورات على ضفاف البحر المتوسط، يتابع الشعب الإيطالي عن كثب أحداث الثورة الليبية الحالية. في الواقع، أوجه التعاون بين إيطاليا وليبيا كثيرة، منها على سبيل المثال، إمدادات الطاقة عالية الجودة، والتبادلات التجارية ذات الأهمية القصوى، وكذلك إلغاء كافة المعوقات التي كانت تفرضها الحكومة الليبية أمام الهجرة الإفريقية إلى إيطاليا.
ولكن هناك شيء آخر مهم: في العام الذي يشهد ذكرى مرور مائة عام على الغزو الإيطالي لليبيا (1911)، هناك احتمال كبير أن تخسر إيطاليا للمرة الثانية علاقتها مع ليبيا، مما سيدفع إحدى دول الاتحاد الأوروبي إلى استغلال ذلك والإسراع في وضع قنوات اتصال مع ليبيا وتعزيز أوجه التعاون معها في مختلف المجالات. وأكثر المواقف السياسية الإيطالية إثارةً لحفيظة دكتاتور طرابلس هو تخوف الحكومة الإيطالية من غزو تاريخي للمهاجرين الأفارقة، بدلاً من الاهتمام بكيفية الإسهام في إعادة بناء ليبيا على كافة المستويات، وخاصةً على المستوى الثقافي. يكفي التفكير في الدور الذي يمكن للغتنا الإيطالية أن تلعبه في هذا الصدد. نذكر أنه خلال فترة حكم القذافي، والذي كان قد أصدر قراراً استمر لسنوات طويلة يقضي بمنع دراسة اللغات الأجنبية الأوروبية، بما في ذلك الإنجليزية، وذلك نتيجة للعقوبات التي فُرِضَت على ليبيا بعد كارثة لوكربي عام 1988. إلا أنه استؤنف في ليبيا خلال السنوات القليلة الماضية تدريس لغتنا (التي ظلت لفترة طويلة غير محبوبة بشكل كبير من قبل الشعب الليبي؛ نظراً للوجود الاستعماري الإيطالي في الأراضي الليبية في الماضي) في جامعات طرابلس وبنغازي.
وحتى هذه اللحظة، تسير هذه العملية في ظل غياب اتفاقيات رسمية، أو مصافحة للأيدي، أو وجود رغبة حقيقية عند المعلمين الإيطاليين في القيام بذلك (الذين يواجه بعضهم العديد من المشكلات في ظل الأيام العصيبة الحالية). عموماً، يفرض الوضع الراهن في الأراضي الليبية الكثير من المصاعب على المواطنين الإيطاليين المتواجدين هناك، إلا أنه، وبصرف النظر عن الأحداث الحالية التي تشهدها المنطقة برمتها، فإن استئناف عملية تدريس اللغة الإيطالية مؤخراً في ليبيا يوضح لنا كيف أنه يوجد هناك في العالم من يهتم بالتعرف على ثقافتنا.
وماذا عن الآثار والمحفوظات الموجودة في المواقع الأثرية والمؤسسات الليبية، والتي تُعَدُّ جزءاً من تاريخنا الذي ينبغي التعرف عليه وتقييمه على نحوٍ أفضل؟ على أية حال، من يعتقد أن الثقافة لا تدفع الثمن، ينبغي أن يتطلع لتحقيق التقاء مع ليبيا الجديدة؛ حتى يتسنى لإيطاليا مواصلة لعب دور مهم مهم في ليبيا. هذا لا يعني إعادة استعمار ليبيا، ولكن فقط محاولة الاستفادة من التخوف الشديد الذي يسيطر على دول الاتحاد الأوروبي من الاستثمار في دول حوض البحر المتوسط؛ لتعزيز صناعتنا، وتحسين معدل العمالة في إيطاليا وفي دول شمال إفريقيا. هذا الإجراء سينقذ موانئنا من التعرض لعمليات القرصنة التي يقوم بها آلاف العاطلين عن العمل.

blog comments powered by Disqus