26 luglio 2011

Matrimoni Misti e Matrimoni tra Stranieri… Separazione & Divorzio… Sì, ma dove?

الزواج المختلط وزواج الأجانب ... الانفصال والطلاق ... نعم، ولكن أين؟

Nel momento in cui il matrimonio tra un italiano e uno straniero o tra stranieri entra in crisi, si pone il problema se separarsi in Italia o all’estero.

في اللحظة التي تتأزم فيها الحياة الزوجية، بين زوجين أحدهما إيطالي والآخر أجنبي غير أوروبي، أو بين زوجين كلاهما غير أوروبيان، تبدأ مشكلة الانفصال، في إيطاليا أم في خارجها؟

Matrimoni Misti. Per la L. 218/95 è possibile rivolgersi al Giudice Italiano se uno dei coniugi è italiano o le nozze sono state celebrate in Italia o il coniuge chiamato in causa risiede in Italia.
Se la coppia fa domanda congiunta, può separarsi nello stato d’origine del coniuge straniero, rispettando la normativa estera. Se questa non prevede la separazione, l’Italia convalida direttamente il divorzio a condizione, però, che non sia iniziato un processo di separazione in Italia, non vi sia già una sentenza Italiana di separazione contraria a quella straniera, la sentenza straniera non sia contraria all’ordine pubblico.
Anche se non vi è accordo, la domanda può essere presentata all’estero da un solo coniuge, ma deve essere tutelato il diritto alla difesa dell’altro in Italia e devono comunque ricorrere i presupposti sopra elencati.
Matrimoni tra stranieri. Ci si può separare consensualmente o giudiziariamente in Italia solo se il matrimonio è stato trascritto (si può provvedervi fino all’atto della richiesta di separazione) o contratto nel nostro paese e che uno dei coniugi sia residente in Italia.
Molti paesi esteri prevedono, come accennato, il divorzio, ma non la separazione cioè quel periodo transitorio di 3 anni che non fa finire il matrimonio, né fa venir meno lo status di coniuge regolando solo i rapporti tra di loro. Spesso però la velocità della pratica estera di divorzio è regolata da norme meno garantiste che in Italia. Me cos’è la separazione? Si ha separazione consensuale quando si raggiunge un accordo patrimoniale, di mantenimento del coniuge debole e dei figli, delle visite dei figli, dell’assegnazione della casa coniugale e il Giudice si limita a omologare l’accordo.
Se tale accordo non è possibile, ciascun coniuge può chiedere la separazione giudiziale e spetta al Giudice decidere. Se non vi sono figli: la casa familiare se di proprietà comune è divisa, se di proprietà esclusiva, resta al coniuge proprietario. Il Giudice valuta però se un coniuge è più debole economicamente (e non sempre è la donna), obbligando l’altro al mantenimento.
Se vi sono figli minori, il Giudice adotta i provvedimenti essenziali al loro interesse: assegna la casa coniugale al coniuge affidatario, stabilisce il mantenimento a carico di ciascun genitore e come gestire la presenza dei figli presso ciascun genitore, assicura il diritto dei figli alla cura, educazione, istruzione, ad un rapporto stabile e sano con ogni genitore e con i parenti di entrambi.
Concludendo: in caso di accordo e se non vi sono figli e situazioni di svantaggio economico, è bene optare per un celere divorzio estero, viceversa occorre valutare se rivolgersi al Giudice Italiano e all’applicazione di una procedura certamente più lenta, ma che offre maggior tutela.

Avv. Angela Geraci

يمكن النظر في الزواج المختلط، بموجب القانون 218/95، أمام القاضي الإيطالي إذا ما كان أحد الزوجين إيطالياً، أو إذا ما تم عقد الزواج في إيطاليا، أو كان الطرف المدعى عليه أمام القضاء يقيم في إيطاليا. إذا ما تقدم الزوجان بطلب مشترك فإن بإمكانهما الانفصال في بلد الطرف الأجنبي، مع مراعاة تشريعاته البلد، والتي قد لا تنص على مرحلة انفصال؛ فيعتمد الطلاق المباشر من قبل السلطات الإيطالية، شرط أن لا يكون هناك قضية انفصال تحت النظر مسبقاً في إيطاليا. وأن لا يكون هناك حكم انفصال صادر في إيطالية مخالفاً للحكم الأجنبي، وأن يكون الحكم الأجنبي غير مخالف للعرف العام. أيضاً، حتى لو لم يكن هناك اتفاق، فبإمكان أحد الزوجين تقديم الطلب خارج إيطاليا، مع مراعاة حق الدفاع للطرف الآخر داخل إيطاليا، وعلي أية حال ، فإنه يجب أن تتوفر الافتراضات الواردة أعلاه. زواج الأجانب: يمكن اللجوء للقضاء الإيطالي للانفصال في حال تم تسجيله في إيطاليا. فإن لم يكن أحد الزوجين مواطناً إيطالياً، وتم عقد الزواج خارج إيطاليا، وسجل في إيطاليا، فإنه يمكن لأحد الزوجين تقديم طلب انفصال سواء مشترك، أو قضائي، إلي القاضي الإيطالي: يكفي فقط أن يكون أحد الزوجين مقيماً في إيطاليا. وكما ذكر سابقاً، فإن التشريعات في العديد من البلدان الأجنبية تنص على الطلاق فقط، ولا تنص على الانفصال قانونياً - أي الفترة الانتقالية ومدتها 3 سنوات، التي لاتحد من عقد الزواج ولا تقلل من قدر الواجبات الزوجية – بل تُسرع إجراءات الطلاق في الخارج وتتساير مع التشريعات غير التكفيلية في إيطاليا. لذلك، ومن أجل الاختيار، فإنه يتوجب تفهم ماذا يحمل الانفصال القانوني في إيطاليا في طياته. للانفصال القانوني تأثير على العلاقات الشخصية، والملكية، ما بين الزوج والزوجة، واجراءات الفصل الفوري للأملاك المشتركة، ما بين الوالديّن والأبناء. إضافة إلي أن طبيعته الانتقالية قد تسمح بعودة الألفة بين الزوجين.
عن طريق الانفصال بالتراضي، يتوصل الزوجين لاتفاق وديّ حول جميع المسائل، وحتى المتعلقة بالملكية، والنفقة، حقوق زيارة ونفقة الأبناء، منح منزل الزوجية. وفي هذه الحالة فإنه يتوجب على القاضي فقط اعتماد هذا الاتفاق، والموافقة عليه. فيما إذا تعذر الوصول لمثل هذا الاتفاق، فبإمكان كل من الزوجين طلب الانفصال القضائي، وعلى القاضي الإقرار حول المسائل المتعلقة بالملكية، وبالأبناء. إذا لم يكن هناك أبناء، فإن المسائل ستكون أكثر بساطة. فلا يمكن منح منزل الزوجية بأي حال لأحد الزوجين. لذا، إذا كانت ملكيته مشتركة يتم توزيعها قانونياً، وإذا ما كانت ملكيته لأحدهما، يبقى بحوزة الطرف المالك. لكن، ينبغي علي القاضي، في حالة أن أحد الزوجين غير مقتدر ماليا (وليس بالضرورة أنها الزوجة)، إلزام الطرف الآخر بمساعدته. في حالة وجود أطفال قصّر، فإنه ينبغي علي القاضي اتخاذ اجراءات جوهرية وهامة لصالحهم. كتسليم ومنح منزل الزوجية إلى الطرف الذي عُهدت إليه رعاية الأطفال، وتحديد شروط النفقة على كل واحد من الوالديّن، وتحديد زمن، وشكل تواجد الأبناء عند كل واحد من الوالديّن، وضمان حق الأبناء في الحصول على متطلبات الرعاية والعلاج، والتربية، والتعليم، والتمتع بعلاقة ثابتة وطيدة ومستقيمة مع كلا الوالدين، وتوطيد علاقاتهم بأقارب وأهل كل منهما. ختاماً، وعليه، وفي حال التوصل لاتفاق ودي، وحال عدم وجود أبناء، وعدم وجود أوضاع مالية سيئة ما بين الزوجين؛ فمما لاشك فيه أن الأفضل هو اختيار الطلاق السريع في الخارج. والتقدير الجيد لحتمية اللجوء للقاضي الإيطالي، ومن ثم تطبيق أحد الإجراءات التي تتصف بالبطء، ولكنها توفر الحماية الأكبر.

blog comments powered by Disqus