Gli egiziani a Milano, in una ricerca di Umberto Contro, insegnante di italiano per stranieri, realizzata in collaborazione con l’Associazione Arcobaleno e Aljarida. La presentazione venerdì 7 maggio prossimo, alle ore 21, presso l’Associazione Alfabeti in Via Abbiati, 4 a Milano (zona San Siro).
من مقدمة لبحث أعده “أومبيرتو كونترو”، بالتعاون مع مؤسسة “أركوبالينو” ومجلة “الجريدة”. أسئلة بسيطة تحاول أن تعكس واقع حياة المصريين في ميلانو انطلاقاً من قيمهم في الحياة. ومن المقرر أن تقدم هذه الدراسة يوم الجمعة الموافق للسابع من أيَّار (مايو) القادم وذلك في تمام الساعة التاسعة مساءً، لدى مؤسسة “ألفابيتي” في شارع “أبياتي” رقم 4. بميلانو (سان سيرو).
Tra le comunità arabe presenti a Milano, quella egiziana è la più numerosa, con 44000 residenti regolari in città e provincia (dati 2008). Mi è sembrato quindi interessante cercare di iniziare ad approfondire la loro conoscenza soffermandomi su una “fetta” di questa realtà, cioè i giovani (18-30 anni), spesso assidui frequentatori delle scuole di Italiano per stranieri.
Ho voluto considerare usi ed abitudini, anche quelli più semplici, e su come questi aspetti resistono o cambiano durante la permanenza in Italia. Ho proposto a un campione di 300 persone sei domande riguardanti le differenze tra la vita in Italia e in Egitto, considerando alcuni aspetti particolari come la religione, i rapporti con le persone, il tempo libero, l’abbigliamento e il cibo; il bilancio della propria esperienza di migrazione in Italia, considerando se ci si senta cambiati o meno e se ciò sia considerato positivamente o negativamente; il rapporto con le cose di uso più comune caratteristiche del proprio paese come giornali, musica, sandali, abiti e cibi tradizionali (si ricercano anche lontano dal proprio paese o no?); oppure come si vuole far conoscere l’Egitto a un ipotetico amico italiano tramite un regalo “made in Egypt”.
Sono emerse osservazioni interessanti, quali ad esempio la diversità sentita nei rapporti tra persone o nel modo di trascorrere il tempo libero, il complessivo giudizio positivo del proprio soggiorno in Italia, il desiderio non troppo intenso di continuare ad usare anche in Italia cose, vestiti, cibi normalmente utilizzati in Egitto, e il desiderio di regalare all’ “amico italiano” quasi unicamente souvenir dell’Antico Egitto. Il tutto è raccolto in un libretto “Uno sguardo informale sugli Egiziani milanesi”, che verrà presentato al pubblico venerdì 7 maggio prossimo, alle ore 21, presso l’Associazione Alfabeti in Via Abbiati, 4 a Milano (zona San Siro).
من مقدمة لبحث أعده “أومبيرتو كونترو”، بالتعاون مع مؤسسة “أركوبالينو” ومجلة “الجريدة”. أسئلة بسيطة تحاول أن تعكس واقع حياة المصريين في ميلانو انطلاقاً من قيمهم في الحياة. ومن المقرر أن تقدم هذه الدراسة يوم الجمعة الموافق للسابع من أيَّار (مايو) القادم وذلك في تمام الساعة التاسعة مساءً، لدى مؤسسة “ألفابيتي” في شارع “أبياتي” رقم 4. بميلانو (سان سيرو).
الجالية المصرية – إحدى الجاليات العربية المقيمة في ميلانو- وهي الأكثر عدداً حيث تبلغ 44000 يقيمون بشكل نظامي في مدينة ميلانو والمقاطعة التابعة ميلانو لها (ذلك وفقاً لإحصاء صدر نهاية عام 2008). وقد بدى لي شيقاً أن أحاول أن أُعَمِّق معرفتنا بهم وذلك من خلال شريحة معينة منهم وهي الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين الثامنة عشرة والثلاثين والذين يترددون بشكل منتظم على مدارس تعليم اللغة الإيطالية للأجانب. كما أردت دراسة طرق معيشتهم وعاداتهم، حتى أبسطها، ودراسة كيف أنها تبقى أو تتغير أثناء إقامتهم في إيطاليا.
طرحت على عينة من ثلاثمائة شخص ستة أسئلة حول: الاختلاف بين الحياة في مصر والحياة في إيطاليا، آخذ في الاعتبار بعض المظاهر الخاصة مثل الدين، العلاقات مع الآخرين، وقت الفراغ، الملابس والطعام، وكذلك تكاليف الهجرة إلى إيطاليا. إضافة دراسة ما إذا كان الشخص قد تغير أو لا، وإذا ما كان هذا التغيير سلبياً أو إيجابياً. تناولت الدراسة أيضاً علاقة المصريين بالأشياء التي اعتادوا استخدامها في بلادهم من جرائد، موسيقى، أحذية، ملابس وأطعمة تقليدية (وما إذا كانوا لا يزالون يبحثون عنها بعيداً عن بلادهم أم لا؟). كما اهتمت الدراسة بكيف يمكنهم تقديم صورة عن مصر لصديق إيطالي من خلال تقديم هدية مصرية الصنع له.
ولقد نتجت عن هذه الدراسة ملاحظات مهمة، منها – على سبيل المثال – الاختلاف الملموس في العلاقات بين الأشخاص وفي كيفية قضاء وقت الفراغ. كما كشفت الدراسة عن انطباعهم الإيجابي في مُجْمَلِهِ حول الإقامة في إيطاليا، وكذا عن الرغبة التي لم تعد قوية في الإصرار على استخدام أشياء وارتداء ملابس وتناول أطعمة اعتادوا عليها في مصر. كما أوضحت الدراسة إيثارهم تقديم هدايا تذكارية عن مصر القديمة فقط لأصدقائهم الإيطاليين.
كل هذا تم رصده في كتيب بسيط بعنوان “نظرة غير رسمية على واقع المصريين في ميلانو” سيُقَدَّم للجمهور في التاريخ والمكان المذكورين سابقاً.