7 giugno 2011

Tunisia: 58 morti, 4 motovedette e 800 rimpatri

تونس: 58 ميت، و4 زوارق دورية، وإعادة ترحيل 800 شخص

11 Maggio 2011, Gabriele del Grande
Fortress Europe

11 أيار (مايو) 2011، جابريليه ديل جرانديه
فورتريس أوروبا

Sono almeno 58 i corpi ripescati lungo le spiagge di Skhira, Chaffar, Kerkennah, Gabes, Djerba e Mahdia durante il mese di aprile. Lo ha riferito il ministro dell’Interno tunisino Habib Essid, presente oggi al porto di Civitavecchia per la consegna alla Tunisia di quattro motovedette italiane che saranno impegnate nei pattugliamenti della costa tunisina con equipaggi tunisini a bordo. La cerimonia presidiata dal ministro dell’interno Maroni ricordava per certi versi la consegna nel 2009 delle motovedette ai libici per i respingimenti. E infatti il senso è lo stesso. Serviranno a bloccare in mare i ragazzi delle traversate e a riportarli in Tunisia. Nelle prossime settimane saranno ceduti anche anche 28 fuoristrada tropicalizzati, 10 motori fuoribordo e 10 quadricicli. Mentre sono già stati consegnati a Tunisi 60 personal computer, 10 scanner, 20 stampanti e 20 metal-detector portatili. È inoltre in fase avanzata il ripristino di 7 imbarcazioni da 17 metri già in uso alle forze di polizia tunisine. Dopotutto il nuovo ministro tunisino Essid l’ha detto: “La Tunisia ha come priorità la sicurezza e vogliamo compiere ogni sforzo per impedire l’attraversamento illegale delle frontiere”. Intanto a Lampedusa rimangono trattenuti nel centro di prima accoglienza gli ultimi 137 tunisini, compresa una donna e 11 minori.
I rimpatri in Tunisia sono di fatto sospesi dal 23 aprile scorso, giorno dell’ultimo volo. L’accordo del 5 aprile infatti, prevedeva sì rimpatri collettivi su due voli al giorno da 30 passeggeri l’uno, ma soltanto per una quota massima di 800 rimpatri, che evidentemente è già stata raggiunta. Come dire che iniziano i pattugliamenti e finiscono i rimpatri

خلال شهر أبريل، تم انتشال ما لا يقل عن 58 جثة على سواحل الصخيرة، الشفار، وجزيرة قرقنة، وقابس، وجزيرة جربة، والمهدية. هذا ما أكده وزير الداخلية التونسي حبيب الصيد، والمتواجد اليوم في ميناء تشيفيتافيكيا لتسليم تونس أربعة زوارق دورية إيطالية ستشارك في مراقبة السواحل التونسية بوجود أطقم تونسية على متنها. مراسم التسليم التي تمت برئاسة وزير الداخلية الإيطالي “ماروني” تذكرنا بما تم عام 2009 عندما قامت الحكومة الإيطالية بتسليم زوارق دورية لليبيين. وفي الواقع، الهدف لم يتغير. ستستخدم هذه الزوارق لعرقلة هجرات الشباب غير الشرعية عن طريق البحر، وإعادتهم مرة أخرى إلى تونس. وخلال الأسابيع القادمة، سيتم أيضاً تسليم 28 محرك مركبات الطرق الوعرة، و10 محركات خارجية للزوارق، و10 سيارات دفع رباعي. بينما تم بالفعل تسليم الحكومة التونسية 60 جهاز كمبيوتر، 10 ماسحات ضوئية، 20 طابعة ليزرية، و20 جهاز استشعار للمعادن تعمل بالليزر. علاوة على ذلك، سيتم – في مرحلة مقبلة – إصلاح 7 زوارق يبلغ طول الواحد منها 17 متراً، تستخدمها بالفعل قوات الشرطة التونسية. وبعد انتهاء مراسم التسليم، صرح الوزير التونسي الصيد قائلاً: “تضع الحكومة التونسية الأمن في أولوياتها، وتنوي بذل كل جهد من أجل منع العبور غير الشرعي للحدود”. وفي الوقت نفسه، في لامبيدوزا لا يزال محتجزاً آخر 137 مواطناً تونسيا – بينهم سيدة و11 طفلاً – في مركز الاستضافة الأولى.
ولاتزال عمليات إعادة الترحيل إلى تونس معلَّقة منذ 23 أبريل الماضي، تاريخ آخر رحلة. يقضي اتفاق 5 أبريل بالترحيل الجماعي على متن رحلتي طيران في اليوم يبلغ عدد ركاب الرحلة الواحدة 30 راكباً، ويصل عدد رحلات الترحيل إلى 800 رحلة كحد أقصى. وهو عدد – كما يبدو – تم بلوغه. كيف يتسنى لنا مراقبة السواحل ونحن متوقفين عن الترحيل؟

blog comments powered by Disqus